أيادٍ حانية ’لإغاثة الملهوف’ في الغوطة الشرقية /تقرير لموقع مبادر/
رابط مختصر
Google Plus Share
Facebook Share
  • أيادٍ حانية "لإغاثة الملهوف" في الغوطة الشرقية

  • أسامة العمري


"أنا هالة، ومعناه: الشعاع المحيط بالقمر..."، لم يكن جواب هالة عن معنى اسمها حدثاً عادياً، فقد ولدت الفتاة صماء بكماء، واليوم ولأول مرة في حياتها تسمع هالة الأصوات من حولها، بعد حصولها على سماعة أذن رقمية استطاعت من خلالها سماع الأصوات والقدرة على التجاوب مع محيطها والتدرب على النطق الذي لم تسمعه من قبل، الأمر الذي جعلها تشعر بالاندماج مع أقرانها للمرة الأولى.


استفادت هالة كما العديد من أهالي الغوطة الشرقية من مشروع "إغاثة الملهوف"، والذي أطلقه "المكتب الإغاثي الموحد في الغوطة الشرقية"، بهدف تقديم المساعدة لمحتاجيها بمجالات إغاثية مختلفة، من تجهيزات طبية وترميم للمنازل المهدمة وتقديم العون لمن جارت عليه الظروف ولم يجد من يؤمن له متطلباته الملحة. 


وعن الشريحة التي يستهدفها المشروع، يوضح مسؤول العلاقات العامة في المكتب الإغاثي الموحد، عمر أبو عيشة، أن "مشروع "إغاثة الملهوف" يستهدف شخصاً أو أسرة بعينها لنقلها من مأساة حقيقة وزرع الأمل فيها، وقد قمنا بترميم العديد من المنازل المقصوفة ورعاية العمليات الجراحية المكلفة، إضافة لتأمين بعض المستلزمات الطبية لذوي الاحتياجات الخاصة كما حالة الطفلة هالة".


"إغاثة الملهوف" ليس المشروع الأول الذي يقوم به المكتب الإغاثي الموحد، بل هو واحدٌ من مشاريع عديدة يقدمها المكتب الذي يعد أول مؤسسة إغاثية في المنطقة، حيث تم تأسيسه مع بداية خروج المظاهرات السلمية 2011، بحسب أبو عيشة. 
وينجز المكتب الإغاثي مشاريع تنموية متعددة، كمشروع الثروة الحيوانية والنباتية، ومشاريع إغاثية دورية وموسمية، كما كان صاحب فكرة ربط الإغاثة بالتعليم لتشجيع الطلاب على العودة إلى مدارسهم. 


ويعد المكتب الإغاثي الموحد مؤسسة إغاثية مُنظمة، إذ يحتوي على عدة أقسام لكل منها اختصاصه المستقل، وتعمل هذه الأقسام على إدارة المشاريع ومتابعتها بشكل دوري يحقق الفائدة المرجوة للمحاصرين في الغوطة الشرقية.
تحاول المؤسسات الإغاثية عبر تنوع مشاريعها إدراك احتياجات المحاصرين في المناطق المحررة، تلك الاحتياجات التي كلما طال الحصار تشعبت وتعددت وباتت مشاكل حقيقية تهدد أكثر من 450 ألف مدني محاصرين في الغوطة الشرقية.


الملخص: 
مشروع "إغاثة الملهوف" أطلقه المكتب الإغاثي الموحد في الغوطة الشرقية بهدف تقديم المساعدة لمحتاجيها بمجالات إغاثية مختلفة، كإجراء العمليات الجراحية الباهظة وتأمين الأجهزة الطبية وترميم المنازل المتعرضة للقصف.

 
لقراءة التقرير من موقع مبادر اضغط هنا
‍‍ ‍‍ ‍‍ ‍‍ ‍‍ ‍‍ ‍‍ ‍‍ ‍‍ ‍‍ ‍‍ ‍‍ ‍‍ ‍ ‍مشروع دفء وأمان ‍‍ ‍‍ ‍‍ ‍‍ ‍‍ ‍‍ ‍‍ ‍‍ ‍ ‍‍ ‍‍ ‍‍ ‍‍ ‍‍ ‍(توزيع مدفأة ومستلزماتها على المُهجّرين في الشمال السوري)
‍‍ ‍‍ ‍‍ ‍‍ ‍‍ ‍‍ ‍‍ ‍‍ ‍‍ ‍‍ ‍‍ ‍‍ ‍‍ ‍ ‍مشروع فرش الشتاء ‍‍ ‍‍ ‍‍ ‍‍ ‍‍ ‍‍ ‍‍ ‍ ‍‍ ‍‍ ‍‍ ‍‍ ‍‍ ‍ (توزيع حرامات شتوية وسجاد على المُهجّرين في الشمال السوري)
‍‍ ‍‍ ‍‍ ‍‍ ‍‍ ‍‍ ‍‍ ‍‍ ‍‍ ‍‍ ‍‍ ‍‍ ‍‍ ‍ ‍مشروع كسوة الشتاء ‍‍ ‍‍ ‍‍ ‍‍ ‍‍ ‍‍ ‍‍ ‍ ‍‍ ‍‍ ‍‍ ‍‍ ‍‍ ‍ (توزيع ألبسة شتوية على الأطفال المُهجّرين في الشمال السوري)
أطـفــال الغـوطــة الشـرقيــة الـمُـهـجّـرون إلى الشمـال الســوري
روزنامة الأخبار
جميع الحقوق محفوظة لأفق الدولية للإغاثة والتنمية