مقعد بالغوطة الشرقية يستغني عن دوائه ليطعم أبناءه
رابط مختصر
Google Plus Share
Facebook Share

 

لم تتسبب الحملة العسكرية التي تشنها قوات النظام السوري وحلفاؤه في موت المئات من أهالي الغوطة الشرقية فحسب، بل عطّلت معظم سبل الحياة أيضا، مما زاد من حالة الفقر في المنطقة.

 

المواطن أبو خالد الشحرور مقعد ويعاني أمراضا مزمنة، يبرز مثالا حقيقيا يجسّد تدهور أوضاع السكان في الغوطة، فقد اضطرته الحاجة للاستغناء عن دوائه مقابل أن يؤمن بعض الطعام لأطفاله.

 

ورغم المناشدات التي يطلقها سكان الغوطة، ويؤازرهم فيها عدد من المنظمات الإنسانية، فإن المجتمع الدولي لا يزال عاجزا عن كسر حصارهم وإيصال المساعدات لهم، رغم الحديث عن وجود قوافل إغاثة تنتظر السماح لها بالدخول للمناطق المحاصرة.

 

المصدر: الجزيرة

‍‍ ‍‍ ‍‍ ‍‍ ‍‍ ‍‍ ‍‍ ‍‍ ‍‍ ‍‍ ‍‍ ‍‍ ‍‍ ‍ ‍مشروع دفء وأمان ‍‍ ‍‍ ‍‍ ‍‍ ‍‍ ‍‍ ‍‍ ‍‍ ‍ ‍‍ ‍‍ ‍‍ ‍‍ ‍‍ ‍(توزيع مدفأة ومستلزماتها على المُهجّرين في الشمال السوري)
‍‍ ‍‍ ‍‍ ‍‍ ‍‍ ‍‍ ‍‍ ‍‍ ‍‍ ‍‍ ‍‍ ‍‍ ‍‍ ‍ ‍مشروع فرش الشتاء ‍‍ ‍‍ ‍‍ ‍‍ ‍‍ ‍‍ ‍‍ ‍ ‍‍ ‍‍ ‍‍ ‍‍ ‍‍ ‍ (توزيع حرامات شتوية وسجاد على المُهجّرين في الشمال السوري)
‍‍ ‍‍ ‍‍ ‍‍ ‍‍ ‍‍ ‍‍ ‍‍ ‍‍ ‍‍ ‍‍ ‍‍ ‍‍ ‍ ‍مشروع كسوة الشتاء ‍‍ ‍‍ ‍‍ ‍‍ ‍‍ ‍‍ ‍‍ ‍ ‍‍ ‍‍ ‍‍ ‍‍ ‍‍ ‍ (توزيع ألبسة شتوية على الأطفال المُهجّرين في الشمال السوري)
أطـفــال الغـوطــة الشـرقيــة الـمُـهـجّـرون إلى الشمـال الســوري
روزنامة الأخبار
جميع الحقوق محفوظة للمكتب الإغاثي الموحد