أمٌّ مكلومة بخمسةِ شهداء وابنها المتبقي ضريرٌ يحتاجُ علاجاً!!
رابط مختصر
Google Plus Share
Facebook Share

"يلي دفنته بقول: الله يرحمه، بس هاد..!!"
واختنق صوتها...


حكايةُ أمٌّ استشهد زوجها وخمسةٌ من أبنائها في الغوطة الشرقية، وأصيب ابنها الأخير ففقد بصره!
هُجِّرت فتركت رفاتَ من مات من عائلتها في بلدتها..
حملت حزنها وابنها المصاب عسى أن تجد له علاجاً، فوجدته في تركيا، لكنّ الفقر حرمها منه 
تبكي وتدعو الله أن يجد النور طريقاً إلى عيني ابنها وقلبها 

 

لمساعدة هذه العائلة المنكوبة يمكنكم التبرع عبر الضغط  هنا

أطـفــال الغـوطــة الشـرقيــة الـمُـهـجّـرون إلى الشمـال الســوري
نتشرف بمتابعتكم لصفحتنا على الفيسبوك
روزنامة الأخبار
جميع الحقوق محفوظة للمكتب الإغاثي الموحد