يوميات الدم.. الغوطة الشرقية
رابط مختصر
Google Plus Share
Facebook Share

 

على صوت انفجارٍ هزّ أركان البلدة.. استيقظ أهالي #عين_ترما في #الغوطة_الشرقية يوم الجمعة 15 تموز الجاري جرّاء غارة جوية استهدفت بناءً سكنياً مكوناً من 4 طوابق..

 

كان أبو علي صاحب البسطة المتواضعة يقف على بعد 100 متر من المكان المستهدف، أسرع البائع باتجاه حيّه الذي رأى سقوط الصواريخ عليه، لن يستطيع أبو علي نسيان المشهد الذي حُفِرَ في ذاكرته لدى رؤيته 4 أسقف مُطبقةً فوق بعضها كأوراق دفتر، كانت عائلته تحت أحدِ هذه الأسقف!،

 

حاول إطفاء الحرائق الناجمة عن الغارة بالتزامن مع قدوم فرق الدفاع المدني لانتشال العالقين تحت البناء من شهداء وجرحى، كان أبو علي يصرخُ بملء فيهِ منادياً على أمه وزوجته وابنه العالقين تحت الأنقاض.. صرخَ كثيراً حتى ذهب صوته مع الريح دون أن يسمع منهم همساً، استطاع الدفاع المدني إخراجهم أحياء باستثناء ابنه الأكبر "علي" ذي التسعة أعوام، الذي استشهد تحت سقف غرفته ليخرج جثماناً إلى التكفين لا إلى التطبيب.

 

أطـفــال الغـوطــة الشـرقيــة الـمُـهـجّـرون إلى الشمـال الســوري
نتشرف بمتابعتكم لصفحتنا على الفيسبوك
روزنامة الأخبار
جميع الحقوق محفوظة للمكتب الإغاثي الموحد