الحالة رقم 1
رابط مختصر
Google Plus Share
Facebook Share

 

قبل أن تقع الكارثة.. كانت عائلة الشاب محي الدين تعيش في منزلها بمنطقة #المرج في الغوطة الشرقية، تعرّض منزلهم في إحدى جولات القصف على #الغوطة إلى غارة من الطيران الحربي ما أسفر عن استشهاد معظم أفراد العائلة (4 شهداء) ولم يبقَ على قيد الحياة سوى محي الدين وشقيقته،

 

تعرض الشاب الثلاثيني إلى بترٍ في الساق اليسرى -من فوق الركبة- كما فقدَ مفصل الركبة في ساقه اليمنى،

يعيش محي الدين مع شقيقته التي تعيله في مكانٍ متواضع جداً بعد أن هُجِّروا من منطقتهم،

شُمِلَ الشاب ضمن مشروع #إغاثة_ملهوف للحالات الطارئة الذي ينفذه #المكتب_الإغاثي_الموحد حيث تم تقديم بعض الأدوات المساعدة له (زوج عكاز مرفقي) بالإضافة إلى سلة غذائية تعينهم في ظل الأوضاع الاقتصادية الإنسانية المأساوية في #الغوطة_الشرقية، غير أن محي الدين بحاجة أيضاً إلى معالجة فيزيائية لقدمه اليمنى في المنزل من قبل طبيب مختص، ومفصل وطرف صناعي مفصلي للقدم اليسرى ليساعده على العلاج ومتابعة حياته بشكل طبيعي، بالإضافة إلى أدوية، وكفالة شهرية لعدم وجود معيل.

 

 

أطـفــال الغـوطــة الشـرقيــة الـمُـهـجّـرون إلى الشمـال الســوري
نتشرف بمتابعتكم لصفحتنا على الفيسبوك
روزنامة الأخبار
جميع الحقوق محفوظة للمكتب الإغاثي الموحد